إعادة الاعتبار لمهنة المعلم

  • تعزيز قيمة هيئات التدريس جميعها (التربية الوطنية، التكوين المهني، التعليم العالي والبحث العلمي) توخياً لتحسين الظروف الاجتماعية والمهنية، بما في ذلك التكوين والتأهيل والرسكلة المتواصلة والترفيع والترقية في المسار المهني.
  • تحسين ظروف العمل وإشراك الأساتذة في عملية تحسين الظروف المهنية والبيداغوجية وإعادة بناء نظام التعليم والتكوين.
  • إطلاق برنامج لتكوين المعلمين ومهنيي التربية المختصين بمجال التعليم في المرحلة التحضيرية ما قبل التمدرس، وتربية الأطفال الصغار.
  • إطلاق برنامج طموح لتكوين أساتذة التعليم الوطني من أجل تأهيل المعلمين، سيما فيما يتصل بالأساليب البيداغوجية الحديثة ومراجعة المناهج التعليمية واكتساب المهارات الأساسية، بحيث يخضع كل الأساتذة للتكوين في مجال البيداغوجيا وتكنولوجيات الإعلام والاتصال (استخداماً وتعليماً)، وتنصيب نظام تحفيزي يتيح للأساتذة تكييف جهودهم في التكوين مع شكل المسار المهني المختار من جانبهم.
  • تنصيب منصّة انترنت (التعليم الالكتروني) تتيح للأساتذة الاستفادة من دورات تكوين على الشبكة، وكذلك تبادل المواد البيداغوجية فيما بينهم، وتشارك الآراء حول مهنتهم والمشاركة في منتديات مواضيعية خاصة، وغيرها.
  • إنشاء مدارس عليا للأساتذة وتعزيزالمدارس القائمة.
  • إطلاق برنامج وطني لتوظيف الكفاءات، تلبيةً للاحتياجات الناشئة بفعل عملية إصلاح التربية الوطنية، من بين أصحاب الشهادات الجامعية المكتسبين للمعارف والمهارات والأساليب البيداغوجية، مراعاةً لمعايير نوعية شفّافة.
  • إعادة تثمين التعليم العالي من خلال رفع عدد الأساتذة برتبة البروفيسور في الجامعة، وضمان أنّ جميع الأساتذة الدكاترة تدّرجوا عبر مدارس الدكتوراه. وإجراء تقييم للأساتذة المكلفين بالمحاضرات بعد مناقشة أطروحاتهم للدكتوراه من خلال تقييم دروسهم ومنشوراتهم إلى غاية تنصيبهم النهائي.

مقالات ذات صلة