ترقية نموذج جزائري للمدرسة

  • تعميم المرحلة التحضيرية (ما قبل التمدرس) وخاصة في المناطق الريفية، وتزويد المؤسسات بالموارد البشرية والمادية الكافية والضرورية لاستقبال الأطفال.
  • تحسين قدرات الاستقبال في المؤسسات المدرسية والظروف البيداغوجية والتعليمية، ووسائل الدراسة (قاعات مجهّزة، مكتبة، وسائل الإعلام الآلي، الكتب المدرسية، وغيرها)، فضلاً عن الشروط التجهيزية (تدفئة، صحة ونظافة، ماء، أمن، نقل، مطاعم مدرسي).
  • توفير وجبات مدرسية ساخنة وقت الغداء لجميع التلاميذ، وفي كل المؤسسات المدرسية للتعليم الابتدائي (على أن تتحمل الدولة تكاليف هذه العملية لصالح الأطفال المعوزين).
  • مراجعة البرامج والجداول الزمنية المدرسية من أجل تحقيق جودة أفضل للتعليم، مع اعتماد أساليب بيداغوجية قائمة على استثارة التفكير والفهم.
  • تحسين تحصيل المعرفة في المرحلة الابتدائية من خلال التركيز على إتقان الكتابة والقراءة والحساب و الفهم وحل المسائل.
  • تزويد كل المدارس بمكتبات مدرسية.
  • تطوير النشاطات الثقافية والفنية مع تخصيص فضاءات لممارستها بداخل المؤسسات.
  • إنشاء ثانويات امتياز رياضية وتعميم ممارسة الرياضة في المدارس والثانويات.
  • تفعيل ممارسة الرياضة من خلال تنظيم لقاءات و مسابقات بين المؤسسات التربوية و خاصة بين مؤسسات التعليم الثانوي.
  • تعميم تعلّم واستخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال في المناهج الدراسية (استخدام الحاسوب واللوح الالكتروني)، والأساليب البيداغوجية القائمة على هذه التكنولوجيات.
  • تنفيذ اختبارات على مستوى المؤسسات والدوائر والولايات وعلى الصعيد الوطني من أجل قياس مدى تطوّر مستوى التلاميذ بصورة سنوية.
  • ضمان متابعةٍ أفضل للتلاميذ في اختياراتهم لتوجّهاتهم طوال مسارهم الدراسي وتسهيل عملية انتقالهم ما بين المراحل المختلفة من أجل تقليص الصعوبات المدرسية (ضعف التحصيل، إعادة السنة، التسرب).
  • إطلاق برنامج وطني لمحاربة الرسوب والتسرب الدراسيين، وذلك من خلال:
    • تنصيب آليات للدعم والمرافقة بداخل المؤسسات المدرسية،
    • التكوين الخاص للمعلمين المرافقين.
    • تطوير الدعم الدراسي في المؤسسات.
    • الإشراك الفعال لأولياء أمور التلاميذ.
    • خلق جسور تعليمية مع قطاع التكوين المهني.
  • ضبط منحة التمدرس على حسب المستويات المختلفة للتعليم.
  • تقديم منح دراسية وفقاً للمعايير الاجتماعية والاقتصادية للأطفال المنتمين إلى أوساط معوزة، على أن تكون المنح مشروطة بانضباط التلميذ وتحقيقه النجاح الدراسي، مع إشراك الآباء في متابعة دراسة أطفالهم.
  • تشجيع التفوق والنجاح الأكاديمي من خلال إنشاء منح دراسية للمتفوقين.
  • إصلاح سياسة تمدرس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ولاسيما ذوي الإعاقة، من خلال:
    • تكييف الأنظمة مع الاحتياجات الحقيقية للأطفال، وإنشاء آليات جديدة للإدماج الدراسي لضمان حصولهم على التعليم وتحقيق الاندماج الاجتماعي والمهني.
    • إشراك العائلات ومرافقتهم.
    • تحسين التكفّل بهؤلاء في المؤسسات غير المختصة والمؤسسات المختصة.
  • تنظيم القطاع الخاص في إطار روح من الشراكة والتكامل، بما يضمن للتلاميذ وأوليائهم استقراءً أفضل للعرض التعليمي في القطاع الخاص، والعمل على تحقيق جودة التعليم المقترح. وإنشاء نظم وطنية لعلامة الجودة، وتشجيع المؤسسات الخاصة على طلب الاعتماد من نظم العلامات الدولية.
  • تحسين وتعزيز الوقاية والطب المدرسيين.

مقالات ذات صلة