تحسين نوعية التعليم والتكوين على كل المستويات

  • إعداد خطة ذات أولوية لتحقيق جودة التعليم والتكوين، على أن يتم من خلالها تحديد معايير الجودة ومؤشرات الأداء التي تكون أساساً لرصد الإصلاحات ووضع الأهداف المنشودة لمنظومات التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، وفقاً لنهج شامل ومتكامل. وستُعنى الخطة لذلك بتكييف البرامج بما ينسجم مع الأهداف المحددة.
  • إطلاق عملية مراجعة كاملة لمستوى تحصيل المعارف لدى التلاميذ، من المرحلة الابتدائية إلى الثانوية، فضلاً عن مراكز التكوين المهني، وذلك من أجل الوقوف على الحالة الراهنة للنظام التعليمي وتحديد الأولويات تحديداً دقيقاً حسب مجالات التعليم.
  • خلق جسور ما بين قطاعي التربية الوطنية والتكوين المهني من خلال استحداث الثانويات المهنية وشهادة البكالوريا المهنية.
  • خلق جسور ما بين قطاعي التعليم العالي والتكوين المهني من خلال استحداث تخصصات مختصة ومهنية قصيرة المدى.
  • التحويل التدريجي لتسيير المؤسسات التعليمية والتكوينية من أجل زيادة فعالية الإنفاق العمومي. وتحسيس المؤسسات والمعلمين بأهمية تحسين أداء النظام، من خلال منحه استقلالية أكبر في التسيير واعتماد مؤشرات الأداء في تقييم المؤسسات وتخصيص الموارد المالية.
  • إدماج التعليم والتكوين المنتمي للقطاع الخاص ضمن روح للشراكة والتكامل.
  • مراجعة النظم الأساسية للجامعات والمدارس العليا ومؤسسات التكوين المهني العامة والخاصة بما يحقق مواءمة أفضل بين الكفاءة والتكوين والعمل.
  • إبرام شراكات في مجالات الدراسة والتكوين والبحث بالخارج.

مقالات ذات صلة

التحديث المؤسساتي

التحديث المؤسساتي

بالنسبة لرئيس الجمهورية: إعادة العمل بالتدبير الدستوري القاضي بتحديد العهدات الرئاسية بعهدتين . تحديد مسؤولية الحكومة عن طريق تقسيم عقلاني للمهام...